أخطر وصف للمهدي المنتظر في مخطوطة جفر "الدرر المنظم في السر الأعظم"
هذا النص من مخطوطة جفر "الدرر المنظم في السر الأعظم" لكمال الدين ابي سالم محمد بن طلحة العدوي الجفار الشافعي:
واعلم أن أسباب القيامة قد برزت أعلامها، وأيام الساعة قد استولت أحكامها، فاستعد للخيرات وبادر للأعمال الصالحات قبل أن يصفر الامام ويقوم الهمام ويظهر البوم وينبت الزقوم في بلاد الروم، لأن العالم قد انحرف مزاجه وقد قرب موت الأنسان الكبير الذي جسم هذا الانسان الصغير فيه، لأن بموته يفنى جميع البشر وتقوم القيامة الكبرى والسموات تطوى.
وأما صورة هذا الانسان الكبير صورة العالم من العرش الى الفرش، وله صورة الى الحق من حيث الباطن، وصورة الى الخلق من حيث الظاهر وهو خليفة الله في الأرض والسماء.
وأما الانسان الصغير نسخة منتخبة من الانسان الكبير، وهو خليفة الله في الأرض.
قال بعض علماء البشر: ولد هذا العالم بجسده المركب، وفي الباء والضاد تسقط الباء من البشر وتبقى الشين والراء، وعليها تقوم القيامة.
قال أرباب الاطلاع: إن مزاج العالم ينحرف في عدد ظج وهو تاريخ ارتفاع القران، لأن عالم الكون والفساد دوامة بدوام الكتاب العزيز.
وأما الانسان الكبير فانه يموت عند طلوع النجم الأحمر، وذلك على رأس الألف السابعة التي هي مدة عمر الدنيا.
قال بعض رؤساء الحكماء: عند تمام الألف السابعة يجتمع المنطقة الشمالية بالمنطقة الجنوبية، وفيها نفي الحيوانات وتطوى السموات. قال تعالى: (كل من عليها فان)

تعليقات
إرسال تعليق