بردية إيبوير الترجمة العربية الكاملة
ترجمة وإعداد: دحمان بروبة
جميع الحقوق محفوظة لدى الديوان الجزائري لحقوق المؤلف
الفصل الأول
يقول
حراس البوابة:
"لنذهب ونسرق".
الغسّال يرفض حمل
أغراضه، وصائدو الطيور قد اصطفوا في ساحة
المعركة، ويحمل سكان الدلتا الدروع.
صانعو
الجعة حزينون، والرجل يعتبر ابنه عدوه.
تعالَ وانتصر.
خذ ما رُسم لك في زمن
حورس، في عصر الأسياد التسعة.
الرجل الفاضل في حداد
بسبب ما يحدث في الأرض، وأهل قبائل الصحراء
أصبحوا مصريين في كل مكان.
حقًا،
الوجوه شاحبة.
ما تنبأ به الأسلاف قد
تحقق فعلًا، فالأرض مليئة بالخونة، ويذهب
الرجل للحرث مرتديًا درعه.
حقًا، الوجوه شاحبة.
الرامي جاهز، الآثمون
في كل مكان، ولا يوجد رجال الأمس.
حقًا
النهب في كل مكان والخادم يأخذ كل ما يجده.
إن النيل يفيض بالفعل،
لكن لا أحد يحرث الأرض.
الجميع يقول:
"لا نعرف ماذا سيحدث
في جميع أنحاء الأرض".
حقًا، إن النساء عاقرات
ولا واحدة منهن تحبل.
خنوم لم يعد يأتي بالبشر
بسبب حالة البلاد.
الفصل الثاني
حقًا،
إن الفقراء أصبحوا أصحاب ثروة، ومن كان
لا يستطيع أن يصنع صندلًا لنفسه أصبح الآن
ثريًا.
حقًا، قلوب العبيد
حزينة، والقضاة لا يكترثون لمعاناة
الشعب.
حقًا،
القلوب مليئة بالعنف، الأوبئة منتشرة في
كل مكان، الدم في كل مكان، الموت لا يتوقف،
وكفن المومياء يشكو لمن يقترب منه.
حقًا،
لقد دُفن الكثير من الموتى في النهر.
الجدول أصبح قبرًا
ومكان التحنيط أصبح سيلًا.
حقًا، النبلاء في ضيق،
بينما الفقير مليء بالفرح.
كل بلدة تقول:
"دعونا نثر على
القضاة".
حقًا،
الرجال مثل طيور أبي منجل.
القذارة منتشرة في
جميع أنحاء الأرض، ولا أحد يلبس الأبيض
في هذه الأوقات.
حقًا، إن الأرض تدور
مثل عجلة الخزاف.
السارق أصبح ثريًا
والرجل الغني أصبح سارقًا.
حقًا، العبيد الأمينون
قليلون؛ الرجل الفقير يشتكي:
"كم هذا فظيع!
ماذا علي أن أفعل؟"
حقًا،
إن ماء النهر أصبح دمًا لكن الناس يشربون
منه.
الناس خائفون من بعضهم
بعضًا والعطش يقتلهم.
بالفعل، احترقت البوابات
والأعمدة والجدران، بينما قاعة القصر
بقيت صامدة.
حقًا، تحطمت سفن
الجنوبيين، تم تدمير المدن، وأصبح صعيد
مصر قفرًا.
لقد
شبعت التماسيح بالسمك الذي أخذوه، لأن
الناس يذهبون إليهم بإرادتهم؛ إنه خراب
الأرض.
يقول الرجال:
"لا تمشوا هنا، ها
هي ذي شبكة".
الجثث تطفو على الماء
كالسمك، والناس الخائفون لا يلاحظون ذلك
بسبب الرعب.
حقًا، بقي القليل من
الرجال، وكل واحد يطرح أخاه أرضًا في كل
مكان.
عندما يتكلم الحكيم
يهرب فورًا.
بالفعل، إن الرجل الذي
وُلد نبيلًا أصبح ذليلًا، وابن السيدة
أصبح ابنًا لخادمتها.
الفصل الثالث
حقًا،
إن الصحراء في جميع أنحاء الأرض، كل المدن
أصبحت خرابًا، وأتى البرابرة من الخارج
إلى مصر.
لقد
أتى الرجال [...]
وبالفعل لا يوجد مصريون
في أي مكان.
حقًا،
إن الذهب واللازورد والفضة والفيروز
والعقيق والجمشت [...]
معلقة على أعناق
الخادمات.
الخيرات في جميع أنحاء
الأرض، ومع ذلك تقول ربات البيوت:
"يا ليتنا نجد شيئًا
لنأكله".
بالفعل،
[...]
أجساد النبيلات حزينة
بسبب ملابسهن البالية، وقلوبهن تغرق
بينما يحيين بعضهن بعضًا.
وبالفعل، فإن صناديق
خشب الأبنوس مكسورة، وأسِرّة خشب السندم
الثمين محطمة.
حقًا،
لقد أصبح بناة الأهرامات فلاحين، وأولئك
الذين كانوا في المراكب المقدسة أصبحوا
الآن مقيدين إليها.
لا أحد سيبحر شمالًا
إلى بيبلوس اليوم.
ماذا سنفعل بأشجار
الأرز ومومياواتنا، أين الكهنة ليدفنوهم
وأين الحكماء ليحنطوهم بالزيت حتى نذهب
إلى كفتيو؟
إنهم
لا يأتون بعد الآن.
الذهب أصبح نادرًا
[...]
والمواد اللازمة لكل
أنواع الحرف قد نفدت.
الـ [...]
سُرق من القصر.
لا يأتي أهل الواحات
مع توابلهم، حصائرهم، جلودهم، نباتاتهم
الطازجة، وشحوم طيورهم.
حقًا،
إلفنتين وثينيس [...]
في صعيد مصر، لكن دون
دفع الضرائب بسبب الحرب الأهلية.
لقد نفدت الحبوب،
الفحم، الفاكهة، والخشب.
عمل الحرفيين و[...]
ربحه يذهب إلى القصر.
ما الداعي للخزانة إذا
لم يوجد المال؟
حقًا،
طوبى لقلب الملك عندما يأتيه الحق، كل
الغزاة قادمون فهذا هو قدرنا وهذا هو
سعدنا!
ما الذي يمكننا فعله
حيال هذا؟ كل شيء أصبح خرابًا.
بالفعل،
فقد انتهى الفرح ولم يعد يوجد، والأنين
والشكوى في كل البلاد.
الفصل الرابع
حقًا،
كل من مات فهو كالذي وُلد نبيلًا.
أولئك الذين كانوا
مصريين أصبحوا أجانب ومستضعفين.
لقد
تساقط شعر الجميع، ولم يعد بالإمكان
التمييز بين النبيل وبين من لا شأن
له.
بالفعل،
[...] في
سنوات الفوضى التي لا تنتهي.
فعلًا،
الكبير والصغير يقولان:
"أتمنى لو أموت".
ويقول الأطفال الصغار:
"ما كان ينبغي أن
نولد".
وبالفعل،
فإن أبناء الأمراء يُسحقون على الجدران،
والأطفال الذين كانوا معلقين برقاب
أمهاتهم هم الآن مطروحون على المرتفعات.
بالفعل،
أولئك الذين كانوا في مكان التحنيط وُضعوا
على الأرض المرتفعة، وبسبب ذلك خرجت أسرار
المحنطين.
وبالفعل
مات من كان بالأمس، وتُركت الأرض ضعيفة
مثل قطعة الكتان.
حقًا،
لن تختفي الدلتا بالكامل، ومصر السفلى
لا تخشى الدروب المسلوكة.
ماذا يمكن للمرء أن
يفعل؟ لا [...]
موجود في أي مكان،
ويقول الرجال:
"اللعنة على المكان
السري!"
ها هو ذا في أيدي من لا
يعرفونه مثل الذين يعرفونه، وأصبح سكان
الصحراء ماهرين في حرف أهل الدلتا.
حقًا،
المواطنون ليس لديهم إلا لباب الذرة،
وأولئك الذين اعتادوا على ارتداء الكتان
الناعم يُضربون...
الذين لم يروا النهار
قط خرجوا بكل حرية؛ وأولئك اللواتي كن
على أسرة أزواجهن، أصبحن يستلقين على
الأطواف.
أقول:
أطواف شجر المر ثقيلة
جدًا.
احملوهم على سفن مليئة
بـ [...]
دعوهم يركبوا على
المحفة.
رئيس الخدم يهلك، ولا
يوجد علاج لهذا.
النساء
النبيلات يعانين مثل الخادمات، المغنيات
أمام الأنوال داخل غرف النسيج، وما يغنينه
لسيدة الموسيقى هو الرثاء.
المتحدثون [...]
لباب الذرة.
فعلًا،
جميع الإماء أصبحن حرائر، وعندما تتكلم
سيدتهن، تنزعج منها الخادمات.
بالفعل،
لقد قُطعت الأشجار ونُزعت الأغصان.
الفصل الخامس
لقد
فرّقت بينه وبين عبيد بيته، وسيقول الرجال
عندما يسمعون ذلك:
"لا يوجد كعك للأطفال؛
ولا يوجد طعام [...].
كيف هو طعمه اليوم؟"
فعلًا،
النبلاء جائعون ويموتون، والتابعون أصبح
لهم أتباع [...]
بسبب الشكوى.
حقًا،
يقول الرجل الغاضب:
"لو علمت مكان الإله،
لخدمته".
فعلًا،
الحق يعم الأرض بالاسم فقط، لكن ما يفعله
الرجال بالأرض باطل.
وبالفعل،
الرجال يتقاتلون على غنيمة السارق،
وينهبون كل ما لديه.
كل
الحيوانات قلوبها تبكي، والماشية تئن
بسبب حالة الأرض.
بالفعل،
إن أبناء الأمراء يُسحقون على الجدران،
والأطفال الذين كانوا معلقين برقاب
أمهاتهم هم الآن على الأرض المرتفعة.
خنوم يتنهد بسبب
التعب.
حقًا،
الرعب قاتل والرجل الخائف يكره مواجهة
الأعداء.
إن القليل سعداء،
والبقية حزينون.
هل يتم بتعقب التمساح
وشقّه؟ هل يتم بذبح الأسد وشيّه على النار؟
هل يتم بالرش لبتاح وأخذ [...]؟
لماذا تعطيه؟ لا يمكن الوصول إليه، إنك
تعطيه البؤس.
حقًا،
العبيد [...]
في كل الأرض، والرجل
القوي يرسل إلى الجميع.
الأخ يضرب أخاه.
أسأل متحدثًا إلى رجل
مكسور القلب:
ما الذي يجري؟
فعلًا،
الطرق تحت المراقبة، ويختبئ الرجال في
الأدغال حتى يأتي المسافر الغبي لينهبوا
متاعه ويأخذوا ما على ظهره، ويهاجموه
بالسلاح ويقتلوه.
وبالفعل،
هلك من كان بالأمس، تُركت الأرض لضعفها
مثل قطعة الكتان، وعامة الناس يأتون
ويذهبون [...].
الفصل السادس
هل
هذه هي نهاية البشر وذريتهم؟ فتهدأ الأرض
وينتهي الضجيج والفوضى؟
حقًا،
الرجال يغسلون العشب بالماء ويأكلونه.
لم يتبقَّ للطيور لا
فاكهة ولا أعشاب، و[...]
يُنزع من فم الخنزير.
لا فرحة في الوجوه
[...] لي
عند الجوع.
بالفعل،
نفد الشعير في كل مكان، الناس عراة ولم
يتبقَّ لهم لا توابل ولا زيت.
الجميع يقول:
"لا يوجد شيء".
المخزن فارغ وحارسه
ممدود على الأرض.
ليتني
صرخت في تلك اللحظة، لربما ارتحت من الألم
الذي أنا فيه.
حقًا،
إن كتابات غرفة المجمع الخاص قد سُرقت
وانكشفت ألغازها.
فعلًا،
لقد أُبطلت التعاويذ السحرية لأن الناس
أصبحوا يعرفونها.
وبالفعل،
فُتحت المكاتب العامة وأُخذت قوائم جردها؛
وأصبح للعبد عبيد.
لقد
قُتل الكتبة وأُخذت كتاباتهم.
ويل لي من بؤس هذا
الزمان.
بالفعل،
فإن كتابات السجل العقاري قد أُتلفت،
وأصبحت حقول الذرة في مصر ملكية
عامة.
وبالفعل،
فإن قوانين غرفة المجلس قد رُميت خارجًا.
حقًا، الناس يدوسونها
في الأماكن العامة، والفقراء لا يعملون
بها في الشوارع.
فعلًا،
لقد ارتقى الرجل الفقير إلى مقام الأسياد
التسعة، وتم إفشاء التشريع السابق لبيت
الثلاثين.
حقًا،
قاعة المجلس العظيمة أصبحت منتجعًا
شعبيًا، والفقراء يتجولون في القصور
العظيمة.
بالفعل،
فإن أبناء النبلاء طُردوا إلى الشوارع.
الحكيم يوافق ويقول
الجاهل "لا"،
فيعجب الحمقى الذين لا يفهمون شيئًا.
وبالفعل،
أولئك الذين كانوا في مكان التحنيط هم
الآن على الأرض المرتفعة، وبسبب ذلك
انكشفت أسرار المحنطين.
الفصل السابع
هوذا
النار قد ارتفعت عاليًا وأحرقت أعداء
الأرض.
هوذا
أمور تجري لم تحدث منذ زمن طويل.
لقد أسقط الرعاع
الملك.
هوذا
الذي دُفن كفرعون لا يملك نعشًا، وما وُضع
في الهرم أصبح غير موجود.
هوذا
الأرض أصبحت بدون ملك بسبب القليل من
المجرمين.
هوذا
الرجال يتمردون على أورانس، [...]
لرع، حتى هي التي ترعى
الأرض.
هوذا
سر الأرض التي لم تكن حدودها معلومة قد
انكشف، وسقط الوطن في لحظة.
هوذا
مصر قد تدمرت بسبب فيضان الماء، والذي
سلّط الماء على الأرض ضرب الرجل النبيل
بالبؤس.
هوذا
الحية قد أُخذت من جحرها، وانكشفت أسرار
ملوك مصر العليا والسفلى.
هوذا
الشعب خائف بسبب العوز، والرجال يتجولون
بدون مقاومة الفتنة.
هوذا
البلاد تعقد التحالفات، والجبان يأخذ
ممتلكات الرجل الشجاع.
هوذا
الحية [...]
الموتى، والذي كان لا
يستطيع أن يصنع تابوتًا لنفسه أصبح الآن
يملك قبرًا.
هوذا
أصحاب القبور مطروحون على المرتفعات،
بينما من كان لا يستطيع أن يصنع لنفسه
نعشًا أصبح الآن ثريًا.
هوذا
ما قد حدث للناس، من كان لا يستطيع بناء
غرفة لنفسه أصبح الآن يملك بيتًا.
هوذا
قضاة الأرض يُطردون من كل مكان [...]
يُطردون من القصور.
هوذا
السيدات النبيلات الآن على الطوافات،
والنبلاء في ورشات العمل، بينما الذي كان
لا يجد مكانًا للنوم أصبح الآن يملك
سريرًا.
هوذا
الثري الآن يقضي الليل عطشانًا، بينما
الذي كان يتوسل من أجل فتات الطعام أصبح
الآن يملك الأواني الممتلئة.
هوذا
الذين كانوا يلبسون الملابس الفاخرة
أصبحت ثيابهم ممزقة، بينما الذي كان لا
يستطيع أن يحيك لنفسه ثوبًا أصبح الآن
يرتدي الكتان الناعم.
هوذا
الذي كان لا يستطيع أن يملك قاربًا أصبح
الآن صاحب أسطول، بينما صاحب الأسطول
ينظر إليه ولا يملك شيئًا.
هوذا
الذي كان لا يملك سقفًا يغطيه أصبح الآن
صاحب بيت، بينما أصحاب القصور هم الآن في
عز العاصفة.
هوذا
الذي كان يجهل العزف أصبح الآن يملك
قيثارة، والذي لم يغنِّ من قبل أبدًا حتى
لنفسه صار ينشد لسيدة الموسيقى.
هوذا
الذين كانوا يمتلكون حاويات الأواني
النحاسية [...]
لذلك لم تُزخرف ولا
جرة واحدة.
الفصل الثامن
هوذا
الذي كان ينام بلا زوجة بسبب العوز صار
ثريًا، والفقير أصبح يتصدق.
هوذا
الذي كان لا يمتلك شيئًا أصبح الآن ذا
مال، والنبلاء يحابونه.
هوذا
فقراء البلاد قد أصبحوا أغنياء، ومن كان
غنيًا أصبح لا يملك شيئًا.
هوذا
الذين كانوا خدمًا قد أصبحوا رؤساء للخدم،
والذي كان ذات يوم رسولًا أصبح الآن لديه
رسل.
هوذا
الذي كان لا يجد رغيفًا صار الآن يخزن
الحبوب، ومخزنه مليء بالبضاعة.
هوذا
الذي تساقط شعره ولم يكن لديه زيت، أصبح
الآن يملك جرارًا من الصمغ الحلو.
ها
هي ذي التي لم يكن لديها صندوق هي الآن
صاحبة خزانة، والتي كان عليها أن تنظر
إلى وجهها في الماء هي الآن تحمل مرآة.
هوذا
الرجل يأكل طعام غيره بفرح.
إنه يأخذ من رزقكم
بسرور وهناء، هذا الخير صار له، والله
أنعم به عليه.
هوذا
الذي لا يعرف إلهه يقدم له بخورًا لإله
آخر لا يعرفه.
هوذا
السيدات العظيمات، اللواتي كان لديهن
ثروات ذات يوم، يقدمن الآن أطفالهن مقابل
الأسرة.
هوذا
الرجل الذي قد أُعطيت له سيدة شريفة كزوجة،
والدها يحميه، والذي لم [...]
يُقتل.
هوذا
أبناء القضاة [...]
العجول والماشية قُدمت
للصوص.
هوذا
الكهنة يفعلون الشر بمواشي الفقراء
[...]
هوذا
الذي كان لا يستطيع أن يذبح لنفسه الآن
يذبح الثيران، ومن كان لا يعرف كيف ينحت
الآن يرى [...]
هوذا
الكهنة يخطئون ويقدمون الإوز للإله بدلًا
من الثيران.
هوذا
الخادمات [...]
يقدمن البط؛ النبيلات
[...]
هوذا
النبيلات يهربن.
حراس [...]
وأطفالهن مهملون بسبب
الخوف من الموت.
هوذا
حكام الأرض يهربون ولا عزيمة لهم بسبب
العوز.
سيد [...].
الفصل التاسع
هوذا
أولئك الذين كانوا يمتلكون أسرّة قد
أصبحوا الآن على الأرض، بينما الذي كان
ينام في القذارة صار لديه بساط من
الجلد.
هوذا
النبيلات يتضورن جوعًا بينما الكهنة
يشبعون مما طُبخ لهم.
هوذا
المكاتب ليست في أماكنها الصحيحة، مثل
قطيع يسير عشوائيًا بلا راعٍ.
هوذا
الماشية ضالة ولا يوجد من يجمعها، وكل
واحد يأخذ منها كما يشاء.
هوذا
الرجل يُقتل بجانب أخيه، فيهرب ويتركه
لينجو بجلده.
هوذا
الذي لم يكن له نير ثور صار الآن صاحب
قطيع، ومن كان لا يستطيع أن يستأجر محراثًا
صار الآن يملك ماشية.
هوذا
الذي لم يكن لديه حبة حبوب هو الآن صاحب
مخازن، ومن كان يقترض الذرة أصبح الآن
ينتجها.
هوذا
الذي لم يكن له عائلة صار اليوم يملك
عبيدًا، والذي كان نبيلًا أصبح بلا
خدم.
هوذا
حكام الأرض لا يدرون بحال الشعب وكل شيء
أصبح خرابًا.
هوذا
الحرفيون قد تركوا عملهم لأن أعداء الأرض
أفقروهم.
هوذا
الذي كان يسجل الحصاد هو الآن لا يعرف عنه
شيئًا، بينما الذي لم يحرث أبدًا من قبل
صار يملك الحبوب.
المزارع
يحصد ولكن لا أحد يبلغ عنه، والكاتب يجلس
في مكتبه بينما يداه ساكنتان.
دُمرت
[...] في
ذلك الوقت، والرجل يحسب صديقه عدوًا.
الرجل الضعيف يخمد
النار [...]
يخاف [...]
الرجال الفقراء [...]
الأرض ليست مشرقة
بسببه.
الفصل العاشر
دُمرت
[...]
أُخذ منهم طعامهم [...]
بسبب الخوف من فظاعته.
المسكين يتوسل [...]
الرسول ولكن ليس [...]
الوقت.
لقد قُبض عليه محملًا
بالبضائع وأُخذت كل ممتلكاته.
[...] الرجال يمرون ببابه
[...]
خارج الجدار، حظيرة
وغرف بها صقور.
الرجل
العادي سيكون يقظًا عندما يطلع عليه
النهار دون أن يخشى شيئًا.
يركض الرجال بسبب [...]
صدغ الرأس معصوب بقطعة
قماش منسوجة داخل المنزل.
إنهم يصنعون الخيام،
تمامًا مثل أهل الصحراء.
عمل
الرجال الذين أرسلهم الخدم ذهب هباءً؛
إنهم غير مستعدين.
ها هم خمسة رجال يقولون:
"اذهبوا في الطريق
الذي تعرفونه، فقد وصلنا".
مصر
السفلى تبكي، مخزن الملك صار ملكية مشتركة
للجميع والقصر بكامله لا رزق فيه.
نفد
كل ما كان في القصر، الحنطة، الشعير،
الطيور، الأسماك؛ القماش الأبيض، الكتان
الناعم، النحاس، الزيت؛ السجاد والحصير،
[...]
الزهور، حزم القمح
وجميع الأغراض الطيبة [...].
إذا كان [...]
تأخروا في القصر، سيكون
الرجال بدون [...].
دُمر
أعداء القصر المهيب للقضاة [...]
فيه مثل [...]؛
فعلًا، حاكم المدينة غدا بدون صاحب.
دُمر
أعداء القصر العظيم [...]
دُمر أعداء ذلك القصر
البهي، مجموعة من القوانين [...]
دُمر أعداء ذلك القصر
[...] لا
أحد يستطيع [...]
العديد من المكاتب.
تذكر
أن تغمر [...]
من يتألم وجسده مريض؛
أظهر الاحترام [...]
بسبب إلهه لكي يحفظ
الكلام [...]
أبناؤه الذين شهدوا
الفيضان المدمر.
الفصل الحادي عشر
تذكر
أن تذهب إلى الضريح، للتبخير بالبخور
ولتقديم الماء في جرة في الصباح الباكر.
تذكر
أن تحضر الإوز السمين والبط لتقديمها
كقرابين للإله.
تذكر
أن تمضغ النطرون وتحضر الخبز الأبيض، هذا
ما يجب فعله يوم غسل الرؤوس.
تذكر
أن تنصب ساريات الأعلام وتنحت حجارة
القربان، يجب أن يطهر الكاهن مكان الصلاة
ويطلي المعبد بالأبيض كلون اللبن؛ لتفوح
الرائحة الطيبة في المكان وليتم تقديم
قرابين الخبز.
تذكر
أن تلاحظ الشمس، لتضبط المواعيد بشكل
صحيح، وتمنع من يدخل الخدمة الكهنوتية
بجسد نجس، لأن ذلك خطأ ومفسد للقلب [...]
اليوم الذي يسبق الأزل،
الأشهر [...]
السنوات المعلومة.
تذكر
أن تذبح الثيران وأن تأتي طاهرًا [...]
الذي يناديك لوضع الإوز
على النار [...]
أن تفتح الجرة [...]
شاطئ المياه [...]
للنساء [...]
ملابس [...]
أن تصلي [...]
لتحصل على الرضا.
الناس
قليلون، يأتي [...]
رع الذي يأمر [...]
عبادته [...]
الغرب حتى [...]
أصبحوا قلة.
[...].
لماذا هو يسعى
لجلب الرجال...؟
فالرجل الخائف لا يُميّز عن الشجاع.
الفصل الثاني عشر
إنه
هو من يجلب البرد عند الحر.
يقول الرجال:
هو راعي الشعب وليس في
قلبه شر، وعلى الرغم من أن شعبه قليل، إلا
أنه يقضي كل اليوم في رعايتهم بينما قلوبهم
تحترق.
يا
ليته أدرك طبيعتهم منذ الجيل الأول؛ لو
عرفهم لحاصرهم ورفع ذراعه ضدهم، ولأهلك
مواشيهم وميراثهم.
الرجال
يرغبون في الإنجاب، لكن الحزن يعم المكان
والمحتاجون في كل جانب.
هكذا هو الحال، ولن
يتغير ما دام الإله يريد هذا.
البذور تُغرس في النساء
الميتات، ولكن لا أحد يسير على الطريق.
لقد
اندلع القتال، ومن ينبغي أن يكون مصححًا
للشرور هو من يرتكبها؛ والرجال لا يقومون
بواجبهم في ساعة الجد.
أين هو اليوم؟ هل هو
نائم؟ هوذا قوته لا تُرى.
لو
حصلنا على الطعام لما أتيناك، ولما جئنا
عبثًا؛ "العدوان
يعني وجع القلب"،
إنها مقولة تتردد على ألسنة الجميع.
اليوم
من يخاف [...]
عدد لا يُحصى من الناس.
[...] لم أرَ [...]
ضد الأعداء [...]
في غرفته الخارجية؛
الذين يدخلون الهيكل [...]
يبكون عليه [...]
ذلك الذي يلعن ما
قاله...
الأرض لم تسقط [...]
لقد أُحرقت التماثيل
ودُمرت مقابرهم [...]
إنه يرى اليوم الذي
[...].
ومن لم يستطع أن يصنع
لنفسه [...]
بين السماء والأرض
أصبح يخاف الجميع.
إذا
فعل ذلك [...]
ما لا تحب أن تأخذه
[...]
لديك
السلطان والمعرفة والحق ولكنك تسبب
الارتباك والفوضى في كل الأرض.
هوذا
الرجل يؤذي صاحبه، لأن الشعب يطيعون ما
أوصيت به.
إذا سار ثلاثة رجال في
الطريق، أصبحوا اثنين فقط، لأن الكثير
يقتل القليل.
الفصل الثالث عشر
هل
يرغب الراعي في الموت؟ إن كنت تريد سماع
الرد، فهذا يعني أن واحدًا يحب والآخر
يكره؛ ويعني أنهم قليلون في كل مكان؛
ويعني أنك تصرفت هكذا لتحقيق تلك
الأشياء.
إنك
تكذب، والأرض أصبحت عشبة سامة تفتك بالشعب،
ولا أحد له أمل في الحياة.
كل هذه السنوات عبارة
عن معاناة، الرجل يُقتل على سطح منزله
على الرغم من أنه كان حيًا في كوخ الحراسة.
هل هو شجاع لينقذ نفسه؟
هذا يعني أنه سيعيش.
عندما
يرسل الرجال خادمًا إلى شعب بسيط، فإنه
يسير إلى أن يلقى الطوفان؛ الطريق لا يظهر
بينما هو يقف مرتبكًا.
فيأخذون متاعه ويضربونه
بالعصا ويقتلونه ظلمًا.
ليتك تستطيع أن تتذوق
قليلًا من بؤسه!
ثم تقول [...]
من شخص آخر كجدار، فوق
...حار...سنين.
إنه
لخير حقًا عندما تسير السفن عكس التيار
[...]
يسرقونهم.
إنه
حقًا جيد عندما يتم سحب الشبكة والطيور
عالقة [...].
إنه
حقًا جيد [...]
الشرف لهم، والطرق
مفتوحة.
إنه
لأمر حسن حقًا أن تبني أيادي الرجال
الأهرامات، وأن تُحفر البرك وتُصنع مزارع
أشجار الإله.
إنه
لجيد حقًا عندما يشرب الرجال حتى الثمالة
وقلوبهم سعيدة.
الفصل الرابع عشر
إنه
لأمر حسن حقًا أن يكون الصراخ في أفواه
الرجال، وأن يقف الحكام وهم ينظرون إلى
بيوتهم المليئة بالصراخ، مرتدين عباءاتهم
النظيفة وممتلئين من الداخل.
إنه
لأمر جيد حقًا أن يتم إعداد الأسرّة وتأمين
مساند رؤوس القضاة في أمان.
كل
ما يحتاجه الرجل هو أريكة في الظل، وباب
مغلق عليه بعد أن كان ذات يوم ينام في
البرية.
إنه
لأمر حسن حقًا أن يُفرش الكتان الناعم في
يوم رأس السنة الجديدة [...]
على الضفة؛ عندما يكون
الكتان مفروشًا والعباءات على الأرض.
المشرف
على ...الأشجار،
الفقراء ...
في وسطهم مثل الآسيويين
...الرجال...البلاد؛
لقد وصلوا إلى حتفهم؛ لم يبقَ أي أحد
للدفاع عنهم وحمايتهم.
الجميع
يقاتلون من أجل أخواتهم ويحاولون إنقاذ
أنفسهم.
هل هؤلاء هم النوبيون؟
إذن سوف نحمي أنفسنا.
يوجد الكثير من المحاربين
لدرء الأجانب.
هل هؤلاء هم الليبيون؟
إذن سوف نردعهم.
جنود المدجاي مستعدون
من أجل مصر.
الفصل الخامس عشر
أيعقل
أن يقتل كل رجل أخاه؟ إن الجنود الذين
حشدناهم لأنفسنا قد تحولوا إلى أجانب
وأخذوا يدمروننا.
كل
ما حدث يخبر الآسيويين بحالة الأرض؛ وكل
أهل الصحراء خائفون مما يجري.
ما
تذوقه الشعب [...]
دون ترك مصر للرمال.
إنه قوي [...]
يتحدثون عنكم بعد سنوات
[...]
تدمر نفسها.
إن البيدر هو الذي يغذي
بيوتهم [...]
ليطعم أولاده [...]
ما قاله الجنود [...]
سمكة [...]
صمغ، أوراق اللوتس
[...]
كثرة الطعام.
الفصل السادس عشر
ما
قاله إيبوير عندما تكلم إلى سيد الكل:
[...] جميع الشعب.
ومعنى ذلك أن الجهل
بالأمر هو ما يسعد القلب.
لقد
فعلت ما كان خيرًا في قلوبهم وأطعمت الناس.
إنهم يغطون وجوههم
خوفًا من الغد.
هكذا
يشيخ الإنسان قبل أن يموت، وابنه فتى
حكيم، إنه لا يفتح فمه ليكلمك، لكنك تفهمه
ساعة الموت.
يبكون
[...]
يذهب [...]
من بعدك لتكون الأرض
[...] من
كل جانب.
الفصل السابع عشر
إذا نادى الرجال [. . .] يبكون [. . .] الذين يقتحمون القبور ويحرقون التماثيل [. . .] جثث النبلاء ...للقيام بالعمل.
شاهد فيلم بردية إيبوير على يوتيوب
.png)
تعليقات
إرسال تعليق