القائمة الرئيسية

الصفحات

المهدي المنتظر ونبوءة الساعة في القرآن الكريم


تفسير نبوءة الساعة في القرآن وعلاقتها بالامام المهدي المنتظر

تفسير نبوءة الساعة في القرآن وعلاقتها بالامام المهدي المنتظر

 

ذكر الله تعالى قيام الساعة عدة مرات في سور القرآن، واستخدام الفعل "يقوم" عادةً يكون للأشخاص وليس للوقت؛ فنحن لا نقول "قامت الساعة" بل نقول "حانت" أو "أتت الساعة"، ونقول "حان الوقت" و"أتى الوقت" أو "اليوم الفلاني". وهذا يدل على أن نبوءة قيام الساعة فيها احتمال كبير أن تكون حول المهدي وقيامه في نهاية الزمان، فمن ألقاب المهدي ومسمياته "القائم"، وقد ذُكر بلقب "القائم" في سفر إشعياء. وكذلك يوجد حديث يُنسب لأئمة أهل البيت يفسر كلمة ونبوءة "الساعة" في القرآن، وهو كالتالي: 


عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ [الفرقان: 11]، قال لي: «إن الله خلق السنة اثني عشر شهرًا، وجعل الليل اثنتي عشرة ساعة، وجعل النهار اثنتي عشرة ساعة، ومنا اثنا عشر محدَّثًا، وكان أمير المؤمنين عليه السلام ساعة من تلك الساعات». 


وعن أبي السائب قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام: «الليل اثنتا عشرة ساعة، والنهار اثنتا عشرة ساعة، والشهور اثنا عشر شهرًا، والأئمة اثنا عشر إمامًا، والنقباء اثنا عشر نقيبًا، وإن عليًّا ساعة من اثنتي عشرة ساعة، وهو قول الله عز وجل: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾». 


بالإضافة إلى كون السنة اثني عشر شهرًا، واليوم والليل فيهما اثنتا عشرة ساعة، كذلك شاء الله تعالى أن تكون قبائل العرب والعبرانيين اثنتي عشرة قبيلة لكلتا الأمتين، وهذا الأمر يزيد في توضيح كلمة ونبوءة "الساعة" في القرآن وفي الحديث المذكور أعلاه.




تعليقات